المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان تدين الهجوم الإرهابي في القطيف بالمملكة العربية السعودية

المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان تدين الهجوم الإرهابي في القطيف بالمملكة العربية السعودية 14 May 2017

تدين المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان (IGOHR) بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع مؤخراً في محافظة القطيف الشرقية بالمملكة العربية السعودية مستهدفاً أحد المشروعات التنموية، مما أسفر عن مقتل شخصين من بينهما طفل في الثانية من عمره. وأعربت المنظمة عن صدمتها البالغة إزاء هذا الهجوم وتعتبر مثل هذه الهجمات وسيلة يستخدمها ذوو الأيديولوجيات السلبية لتقويض السلام والأمن والازدهار والاستقرار في المملكة العربية السعودية.

وقع الحادث في حي المسورة في بلدة العوامية بالقطيف، حيث قامت مجموعة من المسلحين بالهجوم على العاملين في المشروع والمارة بإطلاق النيران بشكل عشوائي لوقف هدم المنازل في المنطقة. كما استخدموا أيضاً المتفجرات لوقف تنفيذ المشروعات. ونتيجة لذلك، لقي مدنيان – طفل سعودي في الثانية من عمره ومقيم باكستاني – مصرعهما خلال ذلك الهجوم الإرهابي، وأصيب عشرة أشخاص آخرين.

كان الهدف الرئيسي لمنفذي العملية الإرهابية وقف هدم المنازل المهجورة الواقعة في حي المسورة وغيرها من المشروعات التنموية التي ستحقق النمو والتقدم المستدام بالمنطقة. وكانت هذه المنازل تُستخدم من قبل الإرهابيين لتنفيذ أنشطتهم الإجرامية كالاختطاف والإتجار في المخدرات مما يثير الرعب ويغرس الخوف في نفوس السكان.

وتدين المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان بشدة هذا الهجوم وتعتبر هذه الهجمات الإرهابية التي ترتكب ضد المدنيين العزل العاملين في المشروعات التنموية انتهاكاً صارخاً للمعاهدات الإنسانية الدولية في أوقات السلم. ووفقاً لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1997، يمكن تعريف الهجوم الإرهابي بأنه “الاستخدام غير القانوني والمتعمد للمتفجرات في الأماكن العامة بنية القتل أو الجرح أو إحداث دمار هائل لإجبار حكومة أو منظمة دولية على القيام أو الامتناع عن القيام ببعض الأفعال.” وتحث الاتفاقية الدول الأعضاء فيها كذلك على اتخاذ التدابير اللازمة للتحقيق وملاحقة مرتكبي مثل هذه الأعمال الإرهابية.

وتؤكد المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان أن الأنشطة الإرهابية مثل ذلك الذي تم تنفيذه في محافظة القطيف تؤثر سلباً على حقوق الإنسان وحريات الضحايا مثل الحق في الحياة والحرية وأمنهم الشخصي. كما يرتكب الإرهابيون مثل هذه الأفعال الإرهابية بهدف زعزعة سلطة الحكومة وتقويض المجتمع المدني والإطاحة بالسلم والأمن وتهديد التنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما يسعون كذلك إلى تهديد السلم الإقليمي والدولي.

وبالتالي، تدعو المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان الحكومة السعودية لإجراء تحقيق فوري في التفجيرات الأخيرة ومساءلة كل من شارك في تنظيم وارتكاب وتمويل هذه الأفعال الشنيعة وتقديمهم إلى العدالة. وتدعو المنظمة السلطات السعودية لمضاعفة جهودها المبذولة لمكافحة الإرهاب في البلاد، وذلك لتعزيز السلم والاستقرار والأمن الشخصي والازدهار. وتحثها أيضاً على تفعيل آليتها لحقوق الإنسان وكفالة حقوق مواطنيها وحقوق الآخرين من خلال اتخاذ خطوات إيجابية لحمايتهم من تهديدات الهجمات الإرهابية كالهجوم الذي وقع مؤخراً. كما تعبر المنظمة الخليجية الدولية لحقوق الإنسان عن تعاطفها العميق وتقدم تعازيها لعائلات الضحايا والحكومة السعودية والشعب السعودي.